%> خطبة الصَلاة فِي جَمَاعَة (الخطبة مكتوبة)_ جمعية الأمام الغزالي

شاركنا برأيك
جروب غزالي
بحث في الموقع




العودة

أرسل هذه الصفحة لصديق أرسل هذة الصفحة الي صديق
تاريخ اضافة المقال 5/23/2011 11:24:57 AM تم قراءة المقال8351مرة تحت مجموعة خطب ودروس (وائل فوزي) مكتوبة ومسموعة وفيديو

خطبة الصَلاة فِي جَمَاعَة (الخطبة مكتوبة)

((الصَلاة فِي جَمَاعَة))

الخطيب: الشيخ/ وائل فوزي

تاريخ الخطبة: 1431- 2011

المكان: مسجد "الوادي" بمبدنة نصر - "السيدة مريم- عليها السلام" بمنطقة الهجانة

مدة الخطبة: 35 دقيقة

أما بعد

مازلنا في حديثنا عن العبادات، وسلسلة الصلاة، فتحدثنا عن فضل الأذان، وعن الوضوء وفضيلته، وأهمية الصلاة، وفضل الخشوع في الصلاة، ونوافل الصلاة، ونتحدث اليوم –ان شاء الله تعالى- عن الصلاة في جماعة

-         وقبل أن نتحدث عن الصلاة في جماعة، أو الصلاة في المسجد، تعالوا نعيش معنى هام جدًا، وهو ما قيمة المسجد، نحن نعرف أن المسجد هو بيت الله تعالى، أريدك أن تتفكر في هذا المعنى، أنت جالس الآن في بيت الله تعالى، ولذلك يقول "سعيد بن المسيب" رحمه الله: من جلس في المسجد، فانما يجالس ربه

-         يقول الله تعالى في سورة النور ((فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن ْتُرْفَع َوَيُذْكَرَفِيهَا اسْمُهُ)) فِي بُيُوتٍ يعنى المساجد، "أَذِنَ اللَّهُ" يعنى كل مسجد بنى يكون باذن الله تعالى، ومكان المسجد هو من اختيار الله عز وجل، وقبل هذه الآية الكريمة، تقرأ قول الله تعالى ((اللَّهُ نُورُالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِه ِكَمِشْكَاةٍ فِيهَام ِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَب ٌدُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَة ٍلَا شَرْقِيَّةٍ وَلَاغَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْلَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌعَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُل ِّشَيْءٍ عَلِيمٌ)) أين ينزل هذا النور، في المساجد، الآية التالية ))ِفي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن ْتُرْفَعَ وَيُذْكَرَفِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(( ومن الذي سيغترف من هذا النور ((رِجَالٌ لَاتُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَابَيْعٌ عَن ْذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُون َيَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوب ُوَالْأَبْصَارُ)) طيب من لن يتعرض لهذا النور، تأتي الآية بعد ذلك ((أَوْكَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ)) فيا من تبحث عن النور: النور مكانه في المساجد

-         ولذلك دعاء المشى الى المسجد " اللـَّهُـمَّ اجْعـَلْ في قلبي نـُوراً، وفي بـَصـَري نـُوراً، وفي سـَمْعي نـُوراً، وعنْ يَميني نـُوراً، وعـَنْ يَساري نـُوراً وفـَوقي نـُوراً وتـَحتي نـُوراً وأمَامي نـُوراً وخـَلفِـي نـُوراً واجْعـَـلْ لي نـُوراً" والدعاء رواه البخاري من حديث عـَبْدِ الله ِ بن ِ عبَّـاس رضيَ الله عنهما عن النبيَّ صلـَّى الله عليْه وسلم

-         انظر دعاء دخول المسجد "بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك" لأن مهبط الرحمات يكون في المسجد، والحديث رواه مسلم وأبو داود والنسائي

-         يقول تعالى في الحديث القدسي "إن بيوتي في أرضي المساجد وإن زواري فيها عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائره"

-         لذلك من السبعة الذين يظلهم الله تعالى تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله: رجل قلبه معلق بالمساجد

 

المشى للمسجد

-         في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال:  قال رسول –صلى الله عليه وسلم- "من غدا الى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا في الجنة كلما غدا أو راح" والنزل هو ما يقدم للضيف، يعنى اذا جائك ضيف عزيز عليك، فأنت ترتب البيت، وتعد له ألوان من الطعام والشراب، فأنت عندما تذهب الى المسجد، الحق –سبحانه وتعالى- يعد لك بنفسه في الجنة هذا النزل، يزينها لك، ويجهزها لاستقبالك

-         وفي الصحيحين أيضًا من حديث أبي هريرة قال:  قال رسول –صلى الله عليه وسلم- "من تطهر في بيته ثم مضى الى بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله، كانت خطواته احدها تحط خطيئة، والأخرى تغفر ذنبا" تخيل لو واحد بيصلى الفرائض الخمسة في المسجد، ممكن تبقي عليه أي ذنب

-         ولذلك كلما بعد المسجد عن بيتك كلما كلما كان الأجر أكبر، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال:  قال رسول –صلى الله عليه وسلم-  ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات، ويمحو به الخطايا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال "اسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا الى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة"

-         ولذلك في البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري "إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى"

-         روى مسلم عن جابر بن عبد الله أن بنو سلمة كانت ديارهم بعيدة عن المسجد، حوالى ثلاثة كيلو متر، وخلت بعض الديار بجوار مسجد الرسول –صلى الله عليه وسلم- فاراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد النبوي، شوف التفكير انه عاوز يكون بيته قريب من المسجد، فبلغ ذلك الرسول –صلى الله عليه وسلم- فقال لهم "بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد" قالوا: نعم  يا رسول الله ! قد أردنا ذلك،  فقال "يا بني سلمة ! دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم"  يعنى الزموا دياركم حتى يكتب لكم ثواب المشى المسجد

 

 

 

 

الجلوس في المسجد

-         روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة –رضى الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "لا يزال أحدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه" طالما أنك جالس منتظر الصلاة، خمس دقائق عشر دقائق، يكتب لك ثواب المصلى

-         أيضا روى في الصحيحين أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- قال "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي يصلي فيه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ما لم يحدث فيه ، ما لم يؤذ فيه"

-         الحديث الصحيح الذي ذكرناه ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات، ويمحو به الخطايا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال "اسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا الى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط" الرباط يعنى الوقوف لحراسة حدود الدولة الاسلامية، تخيل جلوسك في المسجد في انتظار الصلاة تأخذ ثوابً مثل ثواب الواقف يحرس في سبيل الله تعالى

صلاة الجماعة

أما صلاة الجماعة ففضلها عظيم جدًا، والأحاديث في فضلها كثيرة لا حصر لها، وسأكتفي بأن أذكر ثلاثة أحاديث صحيحة في فضل صلاة الجماعة حتى لا أطيل على حضراتكم

-         "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" الحديث رواه البخاري ومسلم

-         الحديث الثاني: عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله" الحديث رواه مسلم، الناس اللى بتقول أنا مقصر في قيام الليل، ومش قادر، عندك فرصة أن يكتب لك ثوب قيام الليل كله، بمحافظتك على صلاة العشاء والفجر في جماعة، تخيل لو بتحافظ على صلاة العشاء والفجر في جماعة كل يوم، تقابل الله يوم القيامة وأنت قائم الليل كله كل ليلة

-         الحديث الثالث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان، براءة من النار و براءة من النفاق" رواه الألباني في السلسلة الصحيحة، يدرك التكبيرة الأولى يعنى لما الآمام يقول الله أكبر تكون حضرتك واقف في الصف، وبراءة من النار يعنى لن تعذب بالنار، لن تدخل النار، تأتي يوم القيامة معاك هذا الصك من الله تعالى، مطمئن تمامًا بأنك لست من أهل النار

 

 

الصلاة في الصف الأول

-         الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهم أبي هريرة –رضى الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا الا أن يستهموا عليه لاستهموا" النداء هو الأذان، والصف الأول يعنى الصلاة في الصف الأول في صلوات الجماعة، ويستهموا يعنى يقترعوا، المعنى لو علم المسلمون ثواب رفع الأذان –وقد تحدثنا عن فضيلة الأذان في خطبة خاصة-  وثواب الصلاة في جماعة في الصف الأول، لوصل الخلاف بينهم لدرجة انهم يعملوا قرعة فيما بينهم ! يعملوا قرعة مين اللى حيرفع الأذان، ويعملوا قرعة مين اللى حيقف في الصف الأول

-         روى أبو داود عن عائشة قالت: يقول الرسول –صلى الله عليه وسلم- "ان الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف" وصلاة الملائكة دعاء بالرحمة، تخيل طول ما انت واقف تصلى في الصف الأول على اليمين الملائكة تدعو لك بالرحمة، وقد قلنا من قبل أن الملائكة مستجابة الدعوة

خطورة ترك الصلاة في المسجد

-         عن أبي هريرة –رضى الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم" والحديث رواه البخاري ومسلم، " أخالف إلى منازل قوم " يعنى أذهب من خلفهم، انظر الى خطورة هذا الحديث، حتى أن كثير من أهل العلم احتج بهذا الحديث بأن الصلاة في المسجد واجبة، يعنى يأثم من يتركها، حتى البخاري أورد هذا الحديث في صحيحه في باب "وجوب صلاة الجماعة" طيب حتى لو لم تكن واجبة، أنت ترضى النبي يكون غضبان عليك كده

-         روى أبو داود والنسائي وغيرهما أن ابن أم مكتوم جاء الى الرسول –صلى الله عليه وسلم- وظئئئ يصلون على ميامن الصفوف قال: يا رسول الله ! إن المدينة كثيرة الهوام والسباع ! قال: هل تسمع حي على الصلاة حي على الفلاح ؟ قال : نعم ! قال فأجب ولم يرخص له

-         الصحابة كانوا يسيئون الظن بمن يتخلف عن صلاة الجماعة ويتهمونه بالنفاق، يقول عبد الله بن مسعود "من سره أن يلقى الله عز وجل غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى، وإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، ولعمري لو أن كلكم صلى في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يدخل في الصف"

-         يقول أبو هريرة: لأن تملأ اذن بن آدم رصاصًا مذابًا خير من أن يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح ثم لا يجيب في المسجد"

-         سعيد بن المسيب يقول: والله عشرون عامًا ما قال المؤذن حي على الصلاة الا وأنا في المسجد، وما رأيت قفا رجلٍ في الصلاة قط

-         ميسون بن مهران فاتته صلاة في جماعة، جاي يدخل المسجد لقي الناس خلصت صلاة قال: "أنا لله ونا اليه راجعون، لهذه الصلاة أحب الىَّ من ولاية العراق"

-         يقول حاتم الأصم: فاتتنى صلاة في جماعة فعزاني أبو اسحاق البخاري وحده، ولو كان مات ابنى لعزاني أكثر من عشرة آلاف، وذلك لأن مصيبة الدين أهون عند الله من مصيبة الدنيا

-         ولذلك روى أن السلف كانوا يعزون أنفسهم ثلاثة ايام اذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزون سبعًا اذا فاتتهم الجماعة

-         أحد السلف وهو شيخ البخاري فاتته صلاة العشاء في جماعة يومًا، كان عنده ضيف فأخره عن صلاة العشاء في جماعة في المسجد، فخرج مسرعًا فوجد الجماعة تخرج من المسجد، ذهب الى مسجد آخر مسرعًا يريد أن يلحق بصلاة الجماعة، كل ما يروح مسجد يجد أنهم قد انتهوا من صلاة الجماعة، فعاد الى منزله حزينًا، ثم قال "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" عشان أعوض ما فاتنى أنا اصلى العشاء سبعة وعشرون مرة، وبالفعل صلى العشاء سبعة وعشرون مرة ليعوض صلاة العشاء في جماعة التى فاتته، يعنى أكثر من مائة ركعة، ثم نام فرأي رؤيا، وجد أنه راكب على فرس وأمامه مجموعة فرسان، منطلقون بخيولهم وهو يحاول أن يلحق بهم ولا يستطيع، حتى التفت اليه أحهم وقال له: لن تستطيع أن تلحق بنا، لأننا صلينا في جماعة وأنت صليت وحدك

حكم الصلاة في المسجد

المساجد بنيت لتعمر بالصلاة، المساجد بنيت ليست لكي تترك بلا صلاة، ولا لصلاة الجمعة فقط

ولذلك كثير من العلماء، وأهل الحديث، وعند أحمد، يعنى ذهبوا الى أن الصلاة في المسجد واجبة، يعنى ايه واجبة ؟ يعنى الذي لا يصلى في المسجد يأثم، يعنى الرجل القادر وليس عنده عذر اذا سمع الأذان ولم يذهب الى الصلاة في المسجد يكون عليه ذنب، مع صحة صلاته في بيته، واحتجوا ببعض الآيات والأحاديث الصحيحة، منها ما ذكرناه من أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- لم يرخص لأم ابن مكتوم بالصلاة في بيته مع أنه يسكن عوالى المدينة، يعنى في الضواحي، والمدينة كثيرة الهوام والسباع، وأحيانًا لا يجد من يقوده، ومع ذلك يقول له الرسول –صلى الله عليه وسلم- "فلبِّ ولا أجد لك رخصة"

وذهب فريق آخر الى أن الصلاة في المسجد ليست واجبة ولا يأثم من يتركها وانما هي سنة مؤكدة، وقلنا من قبل أن السنة المؤكدة هي التى كان الرسول –صلى الله عليه وسلم- يؤديها ويحرص عليها ولا يتركها ابدًا

*      *      *

أول خطوة من خطوات التدين هي الصلاة في المسجد، حتبتدي تصلى في المسجد وتنتظم في هذا الأمر حتلاقي العجلة ماشية لوحدها بعد كده، حتبدأ يكون لك صحبة مؤمنة، وتبدأ تتعلم قراءة القرآن والتجويد، حتحضر درس دينية، ستجد نفسك ترتقي خطوة خطوة، ولذلك يقول الرسول –صلى الله عليه وسلم- " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله عز وجل { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر } أيضًا الصلاة في المسجد وفي جماعة تساعد على الخشوع في الصلاة، البعض قال لى بعد خطبة الخشوع في الصلاة، برضه مش عارف أحقق الخشوع، أقول له صلى في المسجد، من ثمرات الصلاة في المسجد تحقيق الخشوع في الصلاة، وبالنسبة للأخوات تحرص على صلاة الجماعة، صلاة الجماعة أيضًا تعين على الخشوع في الصلاة

ممكن يكونوا زوجين يصحوا مع بعض لصلاة الصبح، الزوج يصلى السنة في البيت، وصلاة السنة في البيت افضل من صلاتها في المسجد، ويكون في هذه الصلاة امام لزوجته، ثم ينزل الى المسجد ليصلى الفرض في جماعة، ينفع ؟ أيوه ينفع على مذهب الامام الشافعي

*      *      *

أختم لحضراتكم بفقرة ذكرها الشيخ/ محمود المصرى، كان يتحدث عن فضل الصلاة في جماعة، ذكر 12 من فضل الصلاة في المسجد، قال:

1-   لكل بكل خطوة عشر حسنات

2-   كل خطوة تخطوها يحط عنك بها خطيئة

3-   ترفع بكل خطة درجة في الجنة

4-   تجد النور التام يوم القيامة

5-   أنت زائر الله سبحانه وتعالى

6-   يتلقاك الله تعالى ببره واكرامه، ويتبشبش لك لكما يتبشبش الناس لغائبهم

7-   تدعو لك الملائكة وتستغفر لك

8-   تأخذ اجر المرابط في سبيل الله

9-   تأخذ أجر الحاج المحرم كنافلة

10-                      يكتب كتابك في عليين

11-                      تنال الرزق الوفير

12-                      يدخلك الجنة

 

*      *      *

الخطبة الثانية

المسجد على عهد الرسول –صلى الله عليه وسلم- كان دارًا للعبادة، ومأوى للفقراء والأيتام، ودار للتعليم، ومستشفي، وساحة للعمل السياسي، وواحة للحب والألفة والاخاء والتعاون

من المسجد تخرج الصحابة الكرام، وهو أعظم جيل في تاريخ البشرية

والمسجد هو الحضن التربوي الطاهر الذي ينبغي أن نعو به مرة أخرى لرسالته، ودعونا نبدأ الآن، أولًا نحافظ محافظة شديدة على صلاة الجماعة، مش ممكن بعد أن سمعنا كل هذا الفضل عن صلاة الجماعة أن نتكاسل عنها بعد ذلك، الحاج أحمد كان يتحدث عن رغبته في انشاء لجنة زكاة بالمسجد، يكون من أولى أهدافها مساعدة طلبة العلم من غير المصريين بالمنطقة، الأستاذ/ أسامة قال لى أن سيارة تعرضت للسرقة منذ ايام، طيب ليه ما نجمعش من كل صاحب سيارة أو كل شقة مبلغ شهري بسيط، نجيب أمن للمنطقة، وننظفها ونجملها، ويكون لهذا المسجد هذا الدور العظيم، ان شاء الله بعد الصلاة الستاذ/ اسامة سيعرض عليكم الفكرة بنفسه، سيتحدث لمدة دقيقة واحدة ارجو بعد الصلاة أن نستمع اليه 

*       *       *

أختم بأن أورد لحضراتكم ملخص لتقرير مطول نشرته صحيفة daily mail البريطانية عن زيادة أعداد معتنقي الاسلامي في بريطانيا، وضعت في التقرير صورة "لورين بوث" شقيقة زوجة "توني بلير" رئيس وزراء بريطانيا، والتى اعتنقت الاسلام في العام الماضى، عدد الذين اعتنقوا الاسلام في عام 2010 وصل 5200 رجل وامرأة، وعدد الذين اعتنقوا الاسلام من سنة 2001 يعنى من عشر سنوات 60000 رجل وامرأة، يعنى بمعدل 6000 في العام، وقالت أن أكثر من 50 % من الفتيات اللاتي أسملن ارتدين الحجاب، بينما ارتدت 5% النقاب

 

شاهد الخطبة فيديو

اضغط هنا


 

إستعراض الموقع 2270174 مرة