|
أرسل هذة الصفحة الي صديق |
افتتاح مسجد السيدة مريم (عليها السلام) بمنطقة الهجانة
جمعية الإمام أبي حامد الغزالي
المسجلة برقم 6251 لسنة 2005
اللهم لك الحمد حتى ترضى00 ولك الحمد إذا رضيت00 ولك الحمد بعد الرضا
افتتاح مسجد السيدة مريم (عليها السلام) بمنطقة الهجانة
· لا أعرف لماذا كنت –ولازلت- لا أكاد أصدق نفسي كلما سجدت لله تعالى في مسجد السيدة مريم (عليها السلام) بمنطقة الهجانة
· هل حقاً تحقق ذلك الحلم القديم ؟!
· هل تحولت تلك القطعة من الأرض -والتي كانت أكواما من الحجارة والرمال – هل تحولت –فعلا- إلى مسجد جميل نظيف رائع، يرتفع فيه النداء إلى الصلاة في كل يوم خمس مرات، ويُذْكَر فيه الله تعالى، ويُقْرأ فيه القرآن، وتُلقي فيه الدروس
*********************************
· جزى الله خيراً كل من ساهم في هذا المسجد وهم كثير بحمد الله تعالى وفضله
· الأخت الفاضلة "ترتيل نبيل" والتي كانت أول من أخذت بأيدينا إلى منطقة الهجانة
· جمعية مساعدة، بجميع أعضائها بقيادة أخي الفاضل الحبيب "عمرو إبراهيم" و أخي الفاضل الحبيب "محمد على" ولولا "مساعدة" لما كان المسجد، وقد كانت جمعية "الغزالي" في بداية أمرها "فرعا" لمساعدة في منطقة الهجانة، وقد كنت –كذلك- مسئول ملف الهجانة في "مساعدة"
· كتيبة المهندسين المهندس "عمرو" والمهندس الدكتور "خالد طوبار" والمهندس "سامر" والمهندس "حسن عباس" وغيرهم
· الحاج "أنس شبل" والأخر "شحاته" اللذان تحملا بدأب شديد طيلة ثلاث سنوات مهمة الإشراف على بناء المسجد
· وجاء أخي الفاضل الحبيب "وليد العدوي" مديراً لجمعية الغزالي، لينفث في الجمعية جميعها روحاً جديدة وحماساً مستمرا، ولولا متابعته المستمرة في هذا العام الأخير لما انتهينا من المسجد في رمضاننا هذا
· ثم زوجتي الحبيبة "صفاء قطب" التي أعطتني استقرارا في حياتي، أدين له بأي نجاح أحققه
· ثم هناك كثير الله يعلمهم، ولكل واحد منهم ستجري –بفضل الله تعالى ومنته- في ميزان حسناته، كل سجدة لمسلم، وكل خير سيكون في هذا المسجد، إلى يوم القيامة، فهنيئاً لهم جميعاً
*********************************
· كان افتتاح المسجد في نفس يوم افتتاح دار البتول للفتيات المسلمات –وهو المشروع الثاني الضخم لجميعة الغزالي- ليكون بشرى خير للدار، وبشرى خير للمسجد
*********************************
· أدعوكم جميعا لصلاة التراويح وصلاة الجمعة والاستماع للدرس القصير الجميل في جلسة الاستراحة، فهو مسجد مبارك –بإذن الله تعالى- وقدر رأيت مولانا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يصلى في مسجدنا هذا
وائل فوزي
رئيس جمعية الغزالي